تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥٥٦ - سورة هود
القمّي: يكتمون في صدورهم بغض علي عليه السلام.
«يَثْنُونَ»: قرأ ابن عبّاس ومجاهد ويحيى بن يعمر والسجاد والباقر عليهما السلام وزيد بن علي والصادق عليه السلام: يثنوني على يفعوعل.
ويثنون: اي يطوون صدورهم على ماهم عليه من الكفر.
يَستغشون ثيابهم: اي يأوون إلى فراشهم ويتغطون بثيابهم.
«يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ»:
القمّي: كان النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم إذا حدُّث بشيء من فضل علي عليه السلام، او تَلا عليهم ما أنزل اللَّه فيه، نفضوا ثيابهم ثمّ قاموا.
«وَمَا مِن دَآبَّةٍ فِي الأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللّهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا كُلٌّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ (٦)»
يعلم مستقرها ومستودعها اي موضع الذي اودعها فيه وهو اصلاب الآباء وأرحام الأمهات.
كتاب مبين: في اللوح المحفوظ.
«وَهُوَ الَّذِي خَلَق السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاء لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا (٧)»
«سِتَّةِ أَيَّامٍ»:
الرضا عليه السلام: كان قادراً على ان يخلقها في طرفة عين ولكنّه عَزّ وجَلّ خَلَقها في ستة أيام، ليظهر على الملائكة، مايخلقه منها شيئاً بعد شيء فيستدل بحدوث مايحدث على اللَّه تعالى مرة بعد مرة.