تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٧١ - «في توحيد اللَّه ثلاث مذاهب»
الباقر عليه السلام: نزلت في التائبين.
«أَنَّهُ»: بدل من الرحمة على قراءة نافع وابن عامر وعاصم والباقون قرأ بالكسر على انّه استيناف يفسّر الرحمة، وكذا في قوله فأنّهُ.
الباقر عليه السلام: إذا بلغت النفس هذه وأهوى بيده إلى خلقه لم يكن للعالم توبة، وكان للجاهل توبة.
«قُلْ إِنِّي عَلَى بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّي وَكَذَّبْتُم بِهِ مَا عِندِي مَا تَسْتَعْجِلُونَ بِهِ إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلّهِ يَقُصُّ الْحَقَّ وَهُوَ خَيْرُ الْفَاصِلِينَ (٥٧)»
«يَقُصُّ»: قرأ عاصم يقصّ بالصاد وقرأ الباقون بالضاد بدليل قوله تعالى:
«وَاللَّهُ يَقْضِي بِالْحَقِّ».
خير الفاصلين: أي يفصل بين الحق والباطل.
«قُل لَّوْ أَنَّ عِندِي مَا تَسْتَعْجِلُونَ بِهِ (٥٨)»
الباقر عليه السلام: قل لو أني امرت ان أعلمكم الذي أخفيتم في صدوركم من استعجالكم بموتي لتظلموا أهل بيتي من بعدي.
«وَعِندَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُهَا وَلَا حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الأَرْضِ وَلَا رَطْبٍ وَلَا يَابِسٍ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ (٥٩)»
«وَعِندَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ»: