تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٩٢ - «الرد على وحدة الوجود»
وانحسرت الأبصار عن ان تناله فيكون بالعيان موصوفاً، وبالذات التي لايعلمها إلّا هو عند خلقه معروفاً.
الصادق عليه السلام: من شبّهَ اللَّه بخلقه فهو مشرك، ان اللَّه تبارك وتعالى لايشبه شيئاً ولايشبهه شيء، وكلّ ماوقع في الوهم فهو خلافه.
الرضا عليه السلام: فليسَ اللَّه عرف مَن عرف بالتشبيه ذاته، ولاايَّاه وَحّدَ مَن اكتنهه، ولاحقيقته اصابَ من مَثله، ولا به صَدّق مَن نهَّاه، ولاصمد صمده من اشار إليه، ولاايَّاه عنى من شبهّه، فقد جهل اللَّه من استوصفه، فكلّ مافي الخلق لايوجد في خالقه، وكلّ ما يمكن فيه يمتنع في صانعه.
الطبرسي عن النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم: سمّي عيسى المسيح لأنّه ممسوح البدون من الأدناس والأثام.
«لَّن يَسْتَنكِفَ الْمَسِيحُ أَن يَكُونَ عَبْداً لِّلّهِ وَلَا الْمَلآئِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ وَمَن يَسْتَنكِفْ عَنْ عِبَادَتِهِ وَيَسْتَكْبِرْ فَسَيَحْشُرُهُمْ إِلَيهِ جَمِيعاً (١٧٢)»
«لَّن يَسْتَنكِفَ الْمَسِيحُ»:
القمّي: اي لايانف أن يكون عبداً للَّهولا الملائكة المقربون «وَمَن يَسْتَنكِفْ عَنْ عِبَادَتِهِ وَيَسْتَكْبِرْ فَسَيَحْشُرُهُمْ إِلَيهِ جَمِيعاً».
يستنكف: يَأنَف.
«فَيُوَفِّيهِمْ أُجُورَهُمْ وَيَزيدُهُم مِّن فَضْلِهِ (١٧٣)»
الباقر عليه السلام: الولاية لآل محمّد عليهم السلام.
«يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءكُم بُرْهَانٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُوراً مُّبِيناً (١٧٤)»