تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٦٨٧ - سورة الأسراء
الباقر عليه السلام: ان العباد هم القائم عليه السلام وأصحابه.
أولوا بأس شديد: الباقر عليه السلام: هو القائم عليه السلام وأصحابه أولي بأس شديد.
وقضينا: اوحينا إليهم، أعلمناهُم.
فجاسُوا: ترددَّوا لطلبكم.
جاسوا: اي عاثوا وقَتلوُا وكذلك: هاسُوا وحاسُوا.
خلال الديار: اي بين الديار.
«ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْنَاكُم بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيراً (٦)»
«ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ»:
صاحب الزمان عليه السلام: يابن المهزيار الا انبئتك الخَبر، إذا قعد الصبيّ، وتحرّك المغربي، وسار العُماني وبُويع السفياني، ويؤذن لوليّ اللَّه فاخرُجُ بين الصفا والمروة في ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلًا، فاجي الكوفة واهَدم مسجدها وابنيه على بنائه الأوّل واهدم ماحوله من بناء الجبابرة واحجّ بالناس حجّة الإسلام إلى ان قال:
فيؤمئذٍ لايبقى على وجه الأرض إلّامؤمن قد اخلص قلبه للإيمان.
قلت ياسيّدي مايكون بعد ذلك؟
قال: الكرّة الكرّة، الرجعة الرجعة.
ثمّ تلا هذه الآية: «ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْنَاكُم بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيراً».
قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم في الآية: اي والذي أرسل محمّد انّه لبعهد منّي