تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥٧٦ - «مثل أهل بيتي كسفينة نوح من ركبها نجى ومن تخلّف عنها غرق»
الرضا عليه السلام: مااحسَن الصبر وانتظار الفَرَج، اما سمعت قوله تعالى:
«وَارْتَقِبُواْ إِنِّي مَعَكُمْ رَقِيبٌ» وقوله عَزّ وجَلّ: «فَانتَظِرُواْ إِنِّي مَعَكُم مِّنَ الْمُنتَظِرِينَ» فعَليكم بالصبر فانّه إنّما يَجيء الفَرَج على اليَأس، فقد كان الذين من قبلكم أصبرَ منكم.
ارتقبوا: انتِظرُوا إني معكم منتظر.
«وَأَخَذَتِ الَّذِينَ ظَلَمُواْ الصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُواْ فِي دِيَارِهِمْ جَاثِمِينَ (٩٤)»
الصيحة: صاح بهم جبرئيل صيحة فزهقت أرواحهم.
جاثمين: ميِّتين.
«كَأَن لَّمْ يَغْنَوْاْ فِيهَا أَلَا بُعْداً لِّمَدْيَنَ كَمَا بَعِدَتْ ثَمُودُ (٩٥)»
بَعدَتْ ثَمُودُ: اي هَلكت كأن لَم يَغنوا فيها: كأن لَم يعيشوا فيها أحياء.
«يَقْدُمُ قَوْمَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَأَوْرَدَهُمُ النَّارَ وَبِئْسَ الْوِرْدُ الْمَوْرُودُ (٩٨)»
بئس الوِردْ المورود: النار.
«وَأُتْبِعُواْ فِي هَذِهِ لَعْنَةً وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ بِئْسَ الرِّفْدُ الْمَرْفُودُ (٩٩)»
الرفد: العَون على الأمر. العَطاء.
«ذَلِكَ مِنْ أَنبَاء الْقُرَى نَقُصُّهُ عَلَيْكَ مِنْهَا قَآئِمٌ وَحَصِيدٌ (١٠٠)»
«قَآئِمٌ وَحَصِيدٌ»:
قرأ الصادق عليه السلام: فمنها قائماً وحَصيداً بالنصب فيها.