تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٠٨ - «في تفنيد نظرية وحدة الوجود»
وَالأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ (١٩١)»
«الَّذِينَ يَذْكُرُونَ»:
الباقر عليه السلام: نزلت في أمير المؤمنين عليه السلام ومن اسمائه من كتاب اللَّه سبحانه «الذاكر».
قياماً: القيام على ثلاثة مَعانٍ: جمع.
قائم: ومصدر قمت قياماً، وقيام الأمر وقوامه: مايقوم به الأمر.
«قِيَاماً وَقُعُوداً وَعَلَىَ جُنُوبِهِمْ»:
الصادق عليه السلام:
قياماً: الصحيح يصلّي قائماً.
وقعوداً: المريض يصلّي جالساً.
وعلى جنوبهم: الذين يكونون أضعف من المريض الذي يصلي جالساً.
«وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ».
«في تفنيد نظرية وحدة الوجود»
أمير المؤمنين عليه السلام:: الحمدُ للَّهالدالْ على وجوده، ومحدث خلقه على ازليّته، وبأشباههم على ان لاشبيه له،، لاتسلمه المشاعر،، ولاتحجبهُ السواتر، لافتراق الصانع من المصنوع، والحاد من المحدود، والربّ من المربوب، الأحَدُ بلا تأويل عدد، والخالق لا بمعنى الحركة والنصب، والسميع لابادة، والبَصير لابتفريق آلة، والشاهد لا بماسّة، والبائن لابتواخي مسافة، الظاهر لابرؤية، والباطن لا بلطاقة، بانَ من الأشياء بالقهر لها والقُدرَة عليها، وبانت الأشياء منه بالخضوع له والرجوع إليه، من وصفه فقد حدّه، ومَن حدّه فقد عَدّهُ، ومَن عدّهُ فقد أبطل ازليّته،