تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٩٦ - «عليّ عليه السلام شرى نفسه ابتغاء مرضاة اللَّه»
مَن جَحَدَ ومنهم من اقرّو منهم مَن بدل ومَن يبدّل نعمة اللَّه[٨].
عن الصادق عليه السلام:
«زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَيَسْخَرُونَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُواْ وَالَّذِينَ اتَّقَواْ فَوْقَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَاللّهُ يَرْزُقُ مَن يَشَاء بِغَيْرِ حِسَابٍ (١١٢)»
الحياة الدنيا: أشربت محبتها في قلوبهم.
فوقهم يوم القيامة: لأنهم في عليّين والكفار في سجين.
«أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُم مَّثَلُ الَّذِينَ خَلَوْاْ مِن قَبْلِكُم مَّسَّتْهُمُ الْبَأْسَاء وَالضَّرَّاء وَزُلْزِلُواْ (١١٤)»
الصادق عليه السلام: واللَّه لايكون الذي تمدّون إليه أعناقكم حتى تميزون وتمحَّصون، ثمّ يذهب ولا من كلّ عشرة منكم إلّا ندر ثمّ تلا هذه الآية.
هذه الآية: «أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ الْجَنَّةَ ..... الخ».
علي بن الحسين عليه السلام: فما تمدّون أعينكم الستم آمنين؟
لقد كان مَن قبلكم ممّن هو على ما أنتم عليه. يُؤخذ فيقطع يده ورجله ويصلب، ثم تلا الآية.
«وَزُلْزِلُواْ»:
قرئت: وَزلزلوا ثمّ زُلزلوا حتى يقول الرسول ...
[٨] الروضة.