تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٥٣ - في اثبات الرجعة
ظَلَمُونَا وَلَكِن كَانُواْ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ (١٦٠)»
«أَنِ اضْرِب بِّعَصَاكَ الْحَجَرَ»:
الصادق عليه السلام: الواح موسى عندنا وعصا موسى عندنا ونحن ورثة النبيّين.
الباقر عليه السلام: انّ القائم إذا قام بمكّة وأراد ان يتوجه إلى الكوفة نادى مناديه الا لايحمل احدٌ منكم طعاماً ولا شراباً ويحمل حجر موسى بن عمران وهو وقر بعير فلاينزل منزلا إلّاانبعث عينٌ منه فمن كان جايعاً شبع ومن كان ضامئاً روى، فهو زادهم حتّى ينزلوا النجف من ظهر الكوفة.
«وَمَا ظَلَمُونَا وَلَكِن كَانُواْ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ»:
أبو الحسن الماضي عليه السلام: ان اللَّه اعزّ وامنع من ان يُظلم وان ينسب نفسه إلى ظلم، ولكنّ اللَّه خَلَطنا بنفسه فجَعَل ظلمنا ظلمه، وولايتنا ولايته. وعن الباقر عليه السلام مثله.
وقطعناهم: مَيّزناهم، صَيّرناهم.
الاسباط: وُلد الأولاد وكانوا بمنزلة القبائل في اولاد إسماعيل.
استسقيه قومه: في التيه.
انجَبَسَت: انفجَرت، نَبَعت.
كلّ اناس: كلّ سبط من الاسباط.
ظلّلنا عليهم الغمام: الغَيم.
«وَإِذْ قِيلَ لَهُمُ اسْكُنُواْ هَذِهِ الْقَرْيَةَ وَكُلُواْ مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ وَقُولُواْ حِطَّةٌ وَادْخُلُواْ الْبَابَ سُجَّداً نَّغْفِرْ لَكُمْ خَطِيئَاتِكُمْ سَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ (١٦١)»