تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٦٩ - «في توحيد اللَّه ثلاث مذاهب»
«قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَخَذَ اللّهُ سَمْعَكُمْ وَأَبْصَارَكُمْ وَخَتَمَ عَلَى قُلُوبِكُم مَّنْ إِلَهٌ غَيْرُ اللّهِ يَأْتِيكُم بِهِ ا ثُمَّ هُمْ يَصْدِفُونَ (٤٦)»
الباقر عليه السلام: ان أخذ اللَّه عنكم الهدى من الهٌ غير اللَّه يأتيكم به؟
سَمعكُم وأبصاركم: يُصمكم ويُعميكم.
ختم على قلوبكم: طبَعَ عليها.
يَصْدفون: يُعرضون عن الحَقّ.
«قُلْ أَرَأَيْتَكُمْ إِنْ أَتَاكُمْ عَذَابُ اللّهِ بَغْتَةً أَوْ جَهْرَةً هَلْ يُهْلَكُ إِلَّا الْقَوْمُ الظَّالِمُونَ (٤٧)»
الصادق عليه السلام: يؤاخذ بني أُمية بَغتَةً وبني العبّاس جهَرةً.
بغتةً: فجأةً.
«قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الأَعْمَى وَالْبَصِيرُ أَفَلَا تَتَفَكَّرُونَ (٥٠)»
الأعمى والبصير: من يعلم ومَن لا يعلم.
«وَأَنذِرْ بِهِ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَن يُحْشَرُواْ إِلَى رَبِّهِمْ لَيْسَ لَهُم مِّن دُونِهِ وَلِيٌّ وَلَا شَفِيعٌ لَّعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ (٥١)»
«وَأَنذِرْ بِهِ»:
الصادق عليه السلام: وانذرْ بالقرآن الذين يَرجون الوصُول إلى ربهم، ترغبهم فيما عنده، فان القرآن شافعٌ مشفع.