تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٥٦ - «ان اللَّه اصطفى آل محمّد على العالمين»
قداحهم: يعني سهامهم التي كانوا يجيئونها عند العزم على الأمر.
«إِنَّ اللّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِّنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهاً (٤٥)»
وجيهاً: اي ذو وجه وجاه.
«وَيُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلًا وَمِنَ الصَّالِحِينَ (٤٦)»
في حديث ولادة المهدي عليه السلام جاء: ثم وضَعتهُ ساجداً إلى القبلة فأخذَهُ ابوه وقال انطق باذن اللَّه، فتعوّذ وسمّى وقرأ:
«وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ» الآيتين، وصَلى على محمّد وعلي وفاطمة والأئمة واحداً واحداً باسمه إلى اخرهم، وكان مكتوباً على ذراعه الأيمن: «جَاء الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقاً» وفي حديث آخر: لما سقط من بطن امّه جاثياً رافعاً سبابته إلى السماء قائلًا كلما يعطس: الحمد للَّه ربّ العالمين وصلى اللَّه على محمّد وآله زعم الظالمون انّ حجّة اللَّه داحضة.
كَهلًا: الذي انتهى شبابه.
«إِذَا قَضَى أَمْراً فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ (٤٧)»
كن فيكون: قال الرضا عليه السلام «كن» من صنع ومايكون به المصنوع.
«وَأُبْرِىءُ الأكْمَهَ والأَبْرَصَ وَأُحْيِي الْمَوْتَى بِإِذْنِ اللّهِ وَأُنَبِّئُكُم بِمَا تَأْكُلُونَ وَمَاتَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمْ (٤٩)»