تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٨٨ - «آية الخمس لمحمّد وآل محمّد صلى الله عليه و آله و سلم وأحكامها»
حَرِّضِ: حُثّ وحَضِّض.
«إِن يَكُن»: قرأ ابن كثير وابن عامر ونافع تكُن بالتاء في الآيتين.
«الآنَ خَفَّفَ اللّهُ عَنكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفاً (٦٦)»
عليّ عليه السلام: لايكون الناس في حال شدّة إلّاكانَ شيعتي احسَنُ الناس حالًا اما سمعتم اللَّه يقول في كتابه المبين: «الآنَ خَفَّفَ اللّهُ عَنكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفاً» فخفَفَ عنهم مالم يخفف عن غيرهم.
الصادق عليه السلام: نسخ الرجلان العشرة: اي انّ الآية نسخت ماقبلها.
«ضَعْفاً»: فيه لغتان الفتح وهو قرائة عاصم وحمزة والضمّ وهو قراءة الباقين.
«مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَن يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الأَرْضِ تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا وَاللّهُ يُرِيدُ الآخِرَةَ وَاللّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (٦٧)»
«أَن يَكُونَ»: قرأ أبو عمروا بالثاء.
يُثخِنَ في الأرض: اي يغلب على كثير من الأرض ويبالغ في قتل اعدائه.
عَرض الدنيا: اي طمع الدنيا وما يعرض منها.
«لَّوْلَا كِتَابٌ مِّنَ اللّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيَما أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (٦٨)»
كتاب من اللَّه سَبقَ: اثباته في اللوح المحفوظ.
«يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّمَن فِي أَيْدِيكُم مِّنَ الأَسْرَى إِن يَعْلَمِ اللّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْراً يُؤْتِكُمْ خَيْراً مِّمَّا أُخِذَ مِنكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (٧٠)»