تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٦٢ - «في توحيد اللَّه ثلاث مذاهب»
لعدوّي التي عرفت حقّي وإمامتي وفرض طاعتي من كتاب اللَّه وسنة نبيّه صلى الله عليه و آله و سلم ولم تَرتَب ولم تَشكّ لما قد نوّر اللَّه من حقّنا في قلوبها وعَرَّفها من فضلنا والهَمها وأخذ بنواصيها فادخلها في شيعتنا حتّى استيقنت يقيناً لا يداخله شك ان الأوصياء بعدي إلى يوم القيامة الذين قرنهم اللَّه بنفسه ونبيّه في آيات من القرآن كثيرة وطهرنا وعصمنا وجَعلنا الشهداء على خلقه وحجته في أرضه مع القرآن والقرآن معنا لانفارقه ولايفارقنا حتّى نرد على رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم حوضه كما قال فتلك الفرقة من الثلاث والسَبعين هي الناجية من النار ومن جميع الفتن والضلالات والشبهات وهم من أهل الجنّة حقّاً وهم سبعون الفاً يدخلون الجنّة بغير حسَاب، وجميع الفرق اثنين والسبعين فرقة هم المدينون بغير الحقّ الناصرون لدين الشيطان أعداء اللَّه تعالى وأعداء رسول اللَّه وأعداء المؤمنين يدخلون النار بغير حساب.
«وَمِنْهُم مَّن يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ وَجَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَن يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْراً وَإِن يَرَوْاْ كُلَّ آيَةٍ لَّا يُؤْمِنُواْ بِهَا حَتَّى إِذَا جَآؤُوكَ يُجَادِلُونَكَ يَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُواْ إِنْ هَذَآ إِلَّا أَسَاطِيرُ الأَوَّلِينَ (٢٥)»
أكِنّةً: أغطية واحدها كنان.
وَقرٌ: صَمَم.
أَساطير: أباطيل وأساطير ترهات واحدها أسطورة.
«وَهُمْ يَنْهَوْنَ عَنْهُ وَيَنْأَوْنَ عَنْهُ وَإِن يُهْلِكُونَ إِلَّا أَنفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ (٢٦)»
القمّي: بنو هاشم كانوا ينصرون رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم ويمنعون قريشاً عنه،