تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٦٧٦ - «مثل ضربة اللَّه لعائشة أم المؤمنين»
«إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاء ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ (٩٠)»
«إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ»:
الباقر عليه السلام: ياسعد انّ اللَّه يأمر بالعدل وهو محمّد والاحسان وهو عليّ «وَإِيتَاء ذِي الْقُرْبَى» وهو قرابتنا، امر اللَّه العباد بمودّتنا وايتائنا، ونهاهم عن الفحشاء والمنكر مَن بَغى على أهل البيت ودعا إلى غيرنا.
الباقر عليه السلام: العدل رسول اللَّه عليه السلام، والاحسان أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام وايتاء ذي القربى فاطمة عليها السلام.
وقرأ الصادق عليه السلام قال: اقرأ كما اقول لك يااسماعيل «إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاء ذِي الْقُرْبَى حَقّه» قلت: جعلت فداك انا لانقرأها هكذا فى قرآءة زيد، قال: ولكنّا نقرأها وهكذا في قراءة علي عليه السلام، قلت فما يعني بالعَدل؟ قال: شهادة ان لا اله إلّااللَّه، قلت: والاحسان؟ قال: شهادة انّ محمّداً رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم قلت: فما يعني بايتاء ذي القربى حقه، قال: اداء إمام امانته إلى إمام بعد إمام «وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ» قال: ولاية فلان.
وفي رواية: الفَحشاء الأوّل والمنكر الثاني والبغي الثالث.
«مثل ضربة اللَّه لعائشة أم المؤمنين»
«وَلَا تَكُونُواْ كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِن بَعْدِ قُوَّةٍ أَنكَاثاً تَتَّخِذُونَ أَيْمَانَكُمْ دَخَلًا بَيْنَكُمْ أَن تَكُونَ أُمَّةٌ هِيَ أَرْبَى مِنْ أُمَّةٍ إِنَّمَا يَبْلُوكُمُ اللّهُ بِهِ وَلَيُبَيِّنَنَّ لَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ (٩٢)»