تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٦٧٨ - «مثل ضربة اللَّه لعائشة أم المؤمنين»
الصادق عليه السلام: نزلت هذه الآيات في ولاية علي والبيعة له حين امروا بالتسليم عليه بامره المؤمنين.
«مَا عِندَكُمْ يَنفَدُ وَمَا عِندَ اللّهِ بَاقٍ وَلَنَجْزِيَنَ (٩٦)»
«وَلَنَجْزِيَنَّ»:
قرأ ابن كثير وعاصم لنَجْزيَنّ بالنون والباقون بالياء.
«فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ (٩٨)»
الرجيم: اخبث الشياطين.
«إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطَانٌ عَلَى الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ* إِنَّمَا سُلْطَانُهُ عَلَى الَّذِينَ يَتَوَلَّوْنَهُ وَالَّذِينَ هُم بِهِ مُشْرِكُونَ (٩٩- ١٠٠)»
الصادق عليه السلام: ليس له ان يُزيلهم عن الولاية، فاما الذنوب واشباه ذلك فانّه ينال منهم كما ينال من غيرهم.
وقال عليه السلام: يابامحمّد يسلّط واللَّه من المؤمن على بَدَنه ولايسلّط على دينه، قد يسلّط على أيوّب فشوّه خلقه ولم يُسلط على دينه، وقد يسلّط من المؤمنين على ابدانهم ولايسلّط على دينهم.
«إِنَّمَا سُلْطَانُهُ عَلَى الَّذِينَ يَتَوَلَّوْنَهُ»:
اي يحبّونه ويطيعونه: عن الصادق عليه السلام انّه يُسَلّط على ابدانهم وعلى أديانهم.