تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٦٣٦ - «آل محمّد من ذرِّية إبراهيم الخليل عليه السلام»
مُقنعي: الاقناع رفع الرأس.
مقنعي رؤوسهم: رافعيها.
لا يَرتَدُّ اليهم طرفُهم: عيونهم شاخصة لا تطرف.
وافئدتهم هَواء: خَلاء، القمّي قلوبهم تتصدّع من الخَفقان.
هَواء: اي خلاء خالية عن الفهم لفرط الدهشة.
«وَأَنذِرِ النَّاسَ يَوْمَ يَأْتِيهِمُ الْعَذَابُ فَيَقُولُ الَّذِينَ ظَلَمُواْ رَبَّنَا أَخِّرْنَا إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ نُّجِبْ دَعْوَتَكَ وَنَتَّبِعِ الرُّسُلَ أَوَلَمْ تَكُونُواْ أَقْسَمْتُم مِّن قَبْلُ مَا لَكُم مِّن زَوَالٍ (٤٤)»
«رَبَّنَا أَخِّرْنَا إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ»:
الباقر عليه السلام: ارادؤا تأخير ذلك إلى القائم.
ما لكم من زوال: لا تهلكون.
«وَسَكَنتُمْ فِي مَسَاكِنِ الَّذِينَ ظَلَمُواْ أَنفُسَهُمْ (٤٥)»
«وَسَكَنتُمْ فِي مَسَاكِنِ»:
القمّي: يعني ممّن هلكوا من بني أمية، وان كان مَكرهم قال: مكر بني فلان.
«وَإِن كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ (٤٦)»
«وَإِن كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ»:
الصادق عليه السلام: اتقوا اللَّه وعليكم بالطاعة لأئمتكم قولوا مايقولون، واصمتوا عمّا صمتوا فأنكم في سلطان مَن قال اللَّه تعالى: «وَإِن كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ