تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٩٨ - «إن الإمام يسمع ويرى في بطن امِّه»
غافلون: لم يُنذَروا برسول.
«وَلِكُلٍّ دَرَجَاتٌ مِّمَّا عَمِلُواْ وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ (١٣٢)»
ولكلّ درجات ممّا عملوا: يعني انّ لهم درجات على قدر أعمالهم.
«إِنَّ مَا تُوعَدُونَ لآتٍ وَمَا أَنتُم بِمُعْجِزِينَ (١٣٤)»
انّ ماتوعدون لآتٍ: يعني من القيامة والثواب والعقاب.
مُعْجزينَ: فائتين.
«قُلْ يَا قَوْمِ اعْمَلُواْ عَلَى مَكَانَتِكُمْ إِنِّي عَامِلٌ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ مَن تَكُونُ لَهُ عَاقِبَةُ الدِّارِ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ (١٣٥)»
مكانتكم: مَكانَكُم.
«مَن تَكُونُ»: قرأ حمزة والكسائي يكون بالياء لأن تأنيث العاقبة غير حقيقي.
«وَجَعَلُواْ لِلّهِ مِمِّا ذَرَأَ مِنَ الْحَرْثِ وَالأَنْعَامِ نَصِيباً فَقَالُواْ هَذَا لِلّهِ بِزَعْمِهِمْ وَهَذَا لِشُرَكَآئِنَا (١٣٦)»
«وَجَعَلُواْ لِلّهِ مِمِّا ذَرَأَ»:
عن الأئمة عليهم السلام: كان إذا اختلط ما جعل للأصنام بما جعل للَّهردّوه وإذا أختلط ما جعل للَّهبما جَعلوه للأصنام تركوه، وقالوا: اللَّه غنيٌ، وإذا انخرق الماء من الذي للَّهفي الذي للأصنام لم يَسدّوه، وإذا انخرق من الذي للأصنام في الذي للَّه سدّوه وقالوا اللَّه غنيٌ.
ممّا ذَرأ: خَلَق.