تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٧٠٠ - «ما معنى العصمة والمعصوم؟»
رجلًا مسحوراً: سُحِرَ فيه فَجُنّ.
«وَقَالُواْ أَئِذَا كُنَّا عِظَاماً وَرُفَاتاً أَإِنَّا لَمَبْعُوثُونَ خَلْقاً جَدِيداً (٤٩)»
«وَقَالُواْ أَئِذَا كُنَّا»:
نزلت في أبي بن كعب أخذ عظماً بالياً ففَتّه ثمّ قال: يامحمّد إذا كنّا عظاماً ورفاتاً ائنا لمبعوثون خلقاً؟ فأنزل اللَّه «قَالَ مَنْ يُحْيِي الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ* قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنشَأَهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ .....»[٢٨] عن الصادق عليه السلام.
رفاتاً: ما تكسّر وبَلَى من كلّ شيء وتناثر.
«أَوْ خَلْقاً مِّمَّا يَكْبُرُ فِي صُدُورِكُمْ فَسَيَقُولُونَ مَن يُعِيدُنَا قُلِ الَّذِي فَطَرَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ فَسَيُنْغِضُونَ إِلَيْكَ رُؤُوسَهُمْ وَيَقُولُونَ مَتَى هُوَ قُلْ عَسَى أَن يَكُونَ قَرِيباً (٥١)»
«أَوْ خَلْقاً مِّمَّا يَكْبُرُ فِي صُدُورِكُمْ»:
الباقر عليه السلام: الموت.
فَسَيُنْغِضُونَ: النغض تحريك الرأس بارتفاع وانخفاض اي يحركونها استهزاء منهم وتعجباً.
«يَوْمَ يَدْعُوكُمْ فَتَسْتَجِيبُونَ بِحَمْدِهِ وَتَظُنُّونَ إِن لَّبِثْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا (٥٢)»
يوم يدعوكم: أي يبعثكم.
«وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُواْ الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنزَغُ بَيْنَهُمْ (٥٣)»
[٢٨] سورة يس: ٣٦.