تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٣٠ - «عليّ عليه السلام حامل لواء رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم يوم القيامة»
موعظة من ربه: التوبة.
لايكون الربا إلّا في ماكان يُكال أو يوزن.
الصادق عليه السلام: آكل الربا لايخرج من الدنيا حتى يتخبّطه الشيطان.
فلَهَ ماسَلَف: لايؤخذ بما سلف.
«فَأُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ»:
سئل رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: من أصحاب النار؟ قال: من قاتل علياً بعدي فاولئك اصحاب النار مع الكفار وقد كفر بالحق لما جائه، وانّ عليّاً بضعةً منّي فمن حاربه فقد حاربني واسخط رَبّي ثمّ دَعا عليّاً فقال: ياعلي حربك حربي وسلمك سلمي وأنت العلم فيما بيني وبين أمتي بعدي.
«يَمْحَقُ اللّهُ الْرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ وَاللّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ أَثِيمٍ (٢٧٦)»
يَمحَقُ اللَّه الربا: يُذهبهُ، يفنى في الآخرة حيث يُربي الصدقات: يكثرها ويُنميها.
يمحق: امحق من درهم الربا يمحق الدين وان تاب منه ذهب ماله وافتقر.
«عليّ عليه السلام حامل لواء رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم يوم القيامة»
«إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ وَأَقَامُواْ الصَّلَاةَ وَآتَوُاْ الزَّكَاةَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (٢٧٧)»
ابن عبّاس: سُئل عن الآية فقال: سأل قومٌ النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم فقالوا: فيمن نزلت هذه الآية يانبيّ اللَّه؟ قال: إذا كان يوم القيامة عقد لواء من نور ابيض فينادي منادٍ:
ليقم سيّد المؤمنين ومعه الذين آمنوا معه بعد بعث محمّد صلى الله عليه و آله و سلم فيقوم علي بن أبي