تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٩٥ - «عليّ عليه السلام شرى نفسه ابتغاء مرضاة اللَّه»
كافة: عامّة: أي كلكم.
«هَلْ يَنظُرُونَ إِلَّا أَن يَأْتِيَهُمُ اللّهُ فِي ظُلَلٍ مِّنَ الْغَمَامِ وَالْمَلآئِكَةُ وَقُضِيَ الأَمْرُ وَإِلَى اللّهِ تُرْجَعُ الأمُورُ (٢١٠)»
«هَلْ يَنظُرُونَ»:
قرأ الرضا عليه السلام: تنزيلًا «هَلْ يَنظُرُونَ إِلَّا أَن يَأْتِيَهُمُ بالملائكة اللّهُ فِي ظُلَلٍ مِّنَ الْغَمَامِ» وقال هكذا نزلت.
الباقر عليه السلام: تنزل في سبع قباب من نور- أي المهدي عليه السلام لا يُعَلم ايّها هو حين ينزل في ظهر الكوفة فهذا حين ينزل.
ظلل من الغمام: جمع ظلّة ماغطى وستر.
ابن شهر آشوب: انتظار الكفار انهم يأتيهم في الظلل يوجب كونه جسداً وجوهراً يزول ويغيب ويجي ويذهب ويبعد ويقرب ويظهر ويخفى.
ابن عبّاس: اتيانهم إليه بوعده ووعيده وانّ اللَّه تعالى يكشف عنهم ما كان مستوراً عنهم، فهم يرون اهوال الغمام وغيره من الملائكة.
ترجَعُ: قرأ ابن عبّاس والكسائي وحمزة بفتح التاء على البناء للفاعل على انه من الرجوع والباقون بضمها على البناء للمفعول على انه من الرجع.
«سَلْ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَمْ آتَيْنَاهُم مِّنْ آيَةٍ بَيِّنَةٍ وَمَن يُبَدِّلْ نِعْمَةَ اللّهِ (٢١١)»
«كَمْ آتَيْنَاهُم مِّنْ آيَةٍ» قرئت: آتيناهم من آية بيّنة فمنهم مَن آمن ومنهم