تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٦٩٦ - «ما معنى العصمة والمعصوم؟»
«وَأَوْفُواْ بِالْعَهْدِ»: موسى بن جعفر عليه السلام عن ابيه قال: العَهد ما أخذ النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم على الناس في مَودّتنا وطاعة أمير المؤمنين انْ لايخالفوه ولايتقدّموهُ ولا يقطعُوا رَحمهُ، فأعلمهم إنّهم مسئولون عنه وعن كتاب اللَّه جَلّ وعَزّ، وامّا القسطاس فهو الإمام، وهو العدل من الخلق أجمعين وهو حكم الأئمة قال اللَّه جَلّ وعَزّ: «ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا» قال: اللَّه هو أعرف بتأويل القرآن ومايحكم وما يقضي.
«وَأَوْفُوا الْكَيْلَ إِذا كِلْتُمْ وَزِنُواْ بِالقِسْطَاسِ الْمُسْتَقِيمِ (٣٥)»
«بِالقِسْطَاسِ»: قرأ حمزة والكسائي وحفص بكسر القاف والباقون بضمّها وهما لغتان.
القسطاس: الميزان بلغة الروم، وهو الميزان الذي له لسان.
«وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولًا (٣٦)»
تَقفُ ماليس لَكَ به علمٌ: اي نتبع مالا تعلم ولايعينك.
«إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ»:
الصادق عليه السلام: يسئل السمع عما يسمع والبَصرَ عما يطرف والفؤاد عما يعقد عليه.
الرضا عليه السلام عن الحسين عليه السلام: انّ النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم قرأ «إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولًا» فسئل عن ذلك فأشار إلى الثلاثة فقال: هُم السَمع والبَصر والفؤاد وسيسألون عن وصيّي هَذا، وأشار إلى علي بن أبي