تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٦٤٧ - «الشيعة اخوان رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم في آخر الزمان»
السابقون الأوّلون والسابقون الآخرون والسابقون في الدنياوالسابقون في الآخرة إلى الجنّة، وقد ضَمّنا لكم الجنّة بضمان اللَّه عَزّ وجَلّ وضمان رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم واللَّه ما على درجة الجنّة أكثر أرواحاً منكم فتنافسوا في فضائل الدرجات.
الصادق عليه السلام: واللَّه ماعنى غيركم.
الصادق عليه السلام: وأنتم الذين قال اللَّه: «وَنَزَعْنَا».
أبو هريرة: علي بن أبي طالب عليه السلام المقصود من هذه الآية.
«إِذْ دَخَلُواْ عَلَيْهِ فَقَالُواْ سَلاماً قَالَ إِنَّا مِنكُمْ وَجِلُونَ (٥٢)»
وَجلُون: خائفون.
«قَالُواْ لَا تَوْجَلْ إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلامٍ عَلِيمٍ (٥٣)»
«إِنَّا نُبَشِّرُكَ»: قرأ حمزة نبْشُركَ بسكون الباء وضمّ الشين من البشر.
غلام عليم: هو إسماعيل من هاجر.
«قَالُواْ بَشَّرْنَاكَ بِالْحَقِّ فَلَا تَكُن مِّنَ الْقَانِطِينَ (٥٥)»
القانطين: اليائسين.
«قَالَ وَمَن يَقْنَطُ مِن رَّحْمَةِ رَبِّهِ إِلَّا الضَّآلُّونَ (٥٦)»
«يَقْنَطُ»: قرأ أبو عمرو والكسائي يَقنِطُ بكسر النون حيث كان والباقون بالفتح وهما لغتان.
يقنط: يَيأس.