تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٦٠ - «في توحيد اللَّه ثلاث مذاهب»
الباقر عليه السلام: ان اللَّه تبارك وتعالى خلوٌ من خلقه، وخلقه خلوٌ منه، وكل ما وقع عليه اسم شيء ما خلا اللَّه عَزّ وجَلّ فهو مخلوق واللَّه تعالى خالق كلّ شيء.
الصادق عليه السلام: انّه قال للزنديق حين سأله ماهو؟ قال: هو شيء بخلاف الأشياء، أرجع بقولي «شيء» إلى اثبات معنى وانّه شيء بحقيقة الشيئية غير انّه لاجسم ولاصورة.
«لأُنذِرَكُم بِهِ وَمَن بَلَغَ أَئِنَّكُمْ لَتَشْهَدُونَ»:
الصادق عليه السلام قال: بكلّ لسان.
الباقر عليه السلام: الإمام منّا انذر به كما انذرَ به رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم.
الباقر والصادق عليهما السلام: معناه ومن بلغ ان يكون إماماً من آل محمّد فهو يُنذر بالقرآن كما أنذر به رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم.
الباقر والصادق عليهما السلام: يعني الأئمة من بعده وهم ينذرُون به الناس.
الباقر عليه السلام: من بلغ ان يكون إماماً من ذرية الأوصياء فهو ينذر بالقرآن، كما أنذر به رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم.
الباقر عليه السلام: عليّ عليه السلام ممّن بلغ.
أنكم لتشهدون: الصادق عليه السلام قال: الإمام منا ينذر بالقرآن كما أنذر رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم.
لأنذركم به ومن بلغ بكلّ لسان.
«الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءهُمُ الَّذِينَ خَسِرُواْ أَنفُسَهُمْ فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ (٢٠)»