تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٨٤ - «أهل البيت عليهم السلام أمانٌ للأمة من الاختلاف»
والحسبان: الحساب.
«أهل البيت عليهم السلام أمانٌ للأمة من الاختلاف»
«وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ النُّجُومَ لِتَهْتَدُواْ بِهَا فِي ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ قَدْ فَصَّلْنَا الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (٩٧)»
القمّي: النجوم آل محمّد صلى الله عليه و آله و سلم.
النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم: النجوم امان لَاهل الأرض من الغرق واهل بيتي امان لأمتي من الاختلاف، فإذا خالفتها قبيلة من العرب،- أختلفوا فصاروا حزب إبليس.
علي عليه السلام: مثل أهل بيتي مثل النجوم كلّما مرّ نجم، طلع نجم.
الباقر عليه السلام: إنّما نحن كنجوم السمآء كلّما غاب نجمٌ طلع نجم، حتى إذا اشرتم بأصابعكم وملتم بأعناقكم، غيّب اللَّه عنكم نجمكم، فاستوت بنو عبد المطلب فلم يعرف ايّ من ايّ، فإذا طلع نجمكم فاحمدوا ربّكم.
النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم: النجوم أمان لأهل السماء، وأهل بيتي أمانٌ لأمتي.
«وَهُوَ الَّذِيَ أَنشَأَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ (٩٨)»
أنشأكم: ابتدأكم وخَلّقكم.
«فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ»:
الصادق عليه السلام: فالمستقر قومٌ يُعطوَنَ الإيمان ويستقرُّ في قلوبهم ومستودع:
قومٌ يعطوَنَ الإيمان ثمّ يُسلبونه.
وقال عليه السلام: المستقر الثابت والمستودع المعار.