تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٧٣ - «في توحيد اللَّه ثلاث مذاهب»
«وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ وَيُرْسِلُ عَلَيْكُم حَفَظَةً حَتَّىَ إِذَا جَاء أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا وَهُمْ لَا يُفَرِّطُونَ (٦١)»
القاهر فوق عباده: المقتدر المستعلي عليهم.
حفظةً: يحفظونكم وهم الملائكة.
«تَوَفَّتْهُ»: قرأ حمزة توفَّتهُ والباقون توفّتْهُ.
يفرّطون: يقصِّرون: اي لايُضيعّون ماأُمرُوا به ولايقصِّرون فيه.
«قُلْ مَن يُنَجِّيكُم مِّن ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ (٦٣)»
«يُنَجِّيكُم»: قرأ الكوفيون بالتشديد بدليل ونجيّنا الذين آمنوا والباقون بالتخفيف بدليل فانجيناه.
«قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَن يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَاباً مِّن فَوْقِكُمْ أَوْ مِن تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعاً وَيُذِيقَ بَعْضَكُم بَأْسَ بَعْضٍ (٦٥)»
الباقر عليه السلام: «عَذَاباً مِّن فَوْقِكُمْ»: هُوَ الدُخان والصيحة، «أَوْ مِن تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ» وهو الخسف، «أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعاً» وهو اختلافٌ في الدين وطعن بعضكم على بعض وهو ان يقتل بَعضكم بَعضاً وكلّ هذا في أهل القبلة.
شيعاً: الشيع الفرق وكلّ شيعة فرقة.
القمّي: من فوقكم: السلطان الجائر ومن تحتكم السفلة.
ويذيق بأسكم بعضكم بأس بعض