تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٦٦ - «أخذ الميثاق على النبيّين لنصرة رسول اللَّه وأمير المؤمنين عليه السلام»
«وَإِنَّ مِنْهُمْ لَفَرِيقاً يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُم بِالْكِتَابِ (٧٨)»
يَلْوُونَ: قرأ الجمهور على اسكان اللام واثبات واوين بعدها ويقرأ بفتح اللام وتشديد الواو وضمّ الياء على التكثير.
«يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُم»: اي يقلّبونه ويُحرّفونه.
«ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُواْ عِبَاداً لِّي مِن دُونِ اللّهِ وَلَكِن كُونُواْ رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنتُمْ تَدْرُسُونَ (٧٩)»
الرضا عليه السلام: عن النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم قال: لاترفعوني فوق حَقّي فان اللَّه أتخَذَني عَبداً قبل ان يتخذوني نبيّاً، ثمّ تلا هذه الآية.
رَبَّانِيِّينَ: منسوب إلى الربّ بزيادة الالف والنون.
وَربَّانيوُّن: كاملو العلم وفي علي عليه السلام انه رَبّاني هذه الأمّة.
«تُعَلِّمُونَ»: قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو تعلموُنَ بالتخفيف بمعنى عالمين والباقون بالتشديد.
«وَلَا يَأْمُرَكُمْ أَن تَتَّخِذُواْ الْمَلَائِكَةَ وَالنِّبِيِّيْنَ أَرْبَاباً أَيَأْمُرُكُم بِالْكُفْرِ بَعْدَ إِذْ أَنتُم مُّسْلِمُونَ (٨٠)»
قرأ ابن عامر وحمزة وعاصم بالنصب عطفاً على: ثمّ يقول ويكون لا مزيدة لتأكيد معنى النفي وقوله: ماكان اي ماكان لبشر ان يَستنبئه اللَّه ثمّ يأمر الناس بعبادة نفسه ويأمر باتخاذ الملائكة والنبيّين ارباباً، ورفعه الباقون على الاستيناف.
«أخذ الميثاق على النبيّين لنصرة رسول اللَّه وأمير المؤمنين عليه السلام»