تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٦٤١ - سورة الحجر
«وَأَرْسَلْنَا الرِّيَاحَ لَوَاقِحَ فَأَنزَلْنَا مِنَ السَّمَاء مَاء فَأَسْقَيْنَاكُمُوهُ وَمَا أَنتُمْ لَهُ بِخَازِنِينَ (٢٢)»
«الرِّيَاحَ»: قرأ حمزة الريح على ارادة الجنس.
لواقح: ملاقح تلقح الأشجار.
أسقيناكموه: تقول لما كان من يدك إلى فيه سقيته فإذا جعلت له شرباً أو عرضة لأن يشرب بفيه أو يسقي زرعه قلت: اسقيته.
«وَإنَّا لَنَحْنُ نُحْيِي وَنُمِيتُ وَنَحْنُ الْوَارِثُونَ (٢٣)»
ونحن الوارثون: نَرِثُ الأرض ومَن عليها.
«وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَقْدِمِينَ مِنكُمْ وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَأْخِرِينَ (٢٤)»
«وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَقْدِمِينَ مِنكُمْ»:
الباقر عليه السلام: هم المؤمنون من هذه الأمّة.
الصادق عليه السلام: انه المستقدمين أصحاب الحَسنات والمستأخرين أصحاب السيئات.
«وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإِنسَانَ مِن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ (٢٦)»
الباقر عليه السلام: انا وشيعتنا خُلقنا من طينة واحدة وخُلقَ عدوّنا من طينة خَبال من حَمأ مسنون.