تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٦٠٩ - «النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم هو المنذر وعليٌّ الهادي»
ابن عبّاس: لما نزلت الآية قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: أنا المنذر وعلي الهادي من بعدي وبكَ ياعلي يهتدي المهتدون.
أبو هريرة: سألت النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم عنها فقال: ان هادي هذه الأمّة علي بن أبي طالب عليه السلام.
علي عليه السلام: نزلت فيّ هذه الآية فرسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم المنذر وأنا الهادي إلى ما جآء به.
علي عليه السلام: ايها الناس سَلوني قبل ان تفقدوني، لانا أعرف بطرق السماء، وأعلم من العالم بطرق الأرض، أنا يعسوب المؤمنين وغاية السابقين ولسان المتقين وخاتم الوصيّين ووارث النبيّين وخليفة ربّ العالمين، أنا قسيم النار وخازن الجنان وصاحب الحوض وصاحب الأعراف، فليسَ منّا أهل البيت إمامٌ إلّاوهو عارف بجميع أهل ولايته وذلك قول اللَّه تبارك وتعالى: «إِنَّمَا أَنتَ مُنذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ».
الصادق عليه السلام: المنذر رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم والهادي أمير المؤمنين عليه السلام وبعده الأئمة عليهم السلام وهو قوله: «وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ» اي في كلّ زمان إمام هادٍ مُبين.
الصادق عليه السلام: مابعث للَّهنبيّاً أكرم من محمّد ولا خلق قبله احداً، ولا انذر اللَّه خلقه بأحد من خلقه قبل محمّد فذلك قوله تعالى: «هَذَا نَذِيرٌ مِّنَ النُّذُرِ الْأُولَى» وقال: «إِنَّمَا أَنتَ مُنذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ» فلم يكن قبله مُطاعٌ في الخلق ولايكون بعده إلى ان تقوم الساعة في كلّ قرن إلى ان يرث اللَّه الأرض ومن عليها.
«اللّهُ يَعْلَمُ مَا تَحْمِلُ كُلُّ أُنثَى وَمَا تَغِيضُ الأَرْحَامُ وَمَا تَزْدَادُ (٨)»