تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٦١١ - «النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم هو المنذر وعليٌّ الهادي»
«لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِّن خَلفه وَرَقيبٌ مِن بَيْن يَدَيهِ يَحْفَظُونَهُ بأَمْرِ اللّهِ» من ذا الذي يقدر ان يحفظ الشيء من أمر اللَّه، وهم الملائكة الموكلون بالناس.
وفي خبر رواه العيّاشي عن الصادق عليه السلام قرأ فيه: يحفظونه بأمر اللَّه، ثمّ قال:
مامن عبد إلّاومعه ملكان يحفظانه فإذا جاء الأمرُ من عند اللَّه خَلَّيا بينه وبين أمر اللَّه.
له مُعقّباتٌ من بين يديه ومن خلفه: ملائكة يُعقِّب بعضها بعضاً.
«إِنَّ اللّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ»:
السَجَّاد عليه السلام: الذنوب التي تغيّر النعم: البَغي على الناس والزوال عن العادة في الخير، واصطناع المعروف، وكفران النعم وترك الشكر.
ومَالهُم من دونه من والٍ: من وليّ.
«هُوَ الَّذِي يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفاً وَطَمَعاً وَيُنْشِىءُ السَّحَابَ الثِّقَالَ (١٢)»
البرق: نور وضياء يَصحبان السَحاب.
«وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَالْمَلَائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ وَيُرْسِلُ الصَّوَاعِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَن يَشَاء وَهُمْ يُجَادِلُونَ فِي اللّهِ وَهُوَ شَدِيدُ الِمحَالِ (١٣)»
الرعد: صوت السحاب.
«وَهُوَ شَدِيدُ الِمحَالِ»:
علي عليه السلام: ان بين يدي القائم عليه السلام سنين خداعة يكذّب فيها الصادق، ويصدّق فيها الكاذب، ويقرب فيها الماحل وينطق فيها الرويبضة، قلت: وما الرويبضة وما