تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٦١٢ - «النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم هو المنذر وعليٌّ الهادي»
الماحل؟ قال أو ما تقرؤن القرآن «وَهُوَ شَدِيدُ الِمحَالِ» يريد المكر والماحل:
المكار.
المحال: العقوبة والنكال.
«إِلَّا كَبَاسِطِ كَفَّيْهِ إِلَى الْمَاء (١٤)»
الباقر عليه السلام: هذا مثلٌ ضربه اللَّه للذين يعبدون الآلهة من دون اللَّه فلايَستجيبون لهم بشيء ولا ينفعهم.
«وَلِلّهِ يَسْجُدُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ طَوْعاً وَكَرْهاً وَظِلالُهُم بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ (١٥)»
طوعاً: طواعية، انقياد بسهوله.
ظلالهم: جمع ظلّ، وجاء في التفسير انّ الكافر يَسجُدُ لغير اللَّه تبارك اسمه وظلّه يَسجُدُ للَّهعلى كُره منه.
الصادق عليه السلام: وظلالهم بالغدو والآصال هو الدعاء قيل طلوع الشمس وقبل غروبها وهي ساعة إجابة.
«قُلْ مَن رَّبُّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ قُلِ اللّهُ قُلْ أَفَاتَّخَذْتُم مِّن دُونِهِ أَوْلِيَاء لَا يَمْلِكُونَ لِأَنفُسِهِمْ نَفْعاً وَلَا ضَرّاً قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الأَعْمَى وَالْبَصِيرُ أَمْ هَلْ تَسْتَوِي الظُّلُمَاتُ وَالنُّورُ أَمْ جَعَلُواْ لِلّهِ شُرَكَاء خَلَقُواْ كَخَلْقِهِ فَتَشَابَهَ الْخَلْقُ عَلَيْهِمْ قُلِ اللّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ (١٦)»
«تَسْتَوِي»: قرأ حمزة والكسائي بالياء والباقون بالتاء لأن تأنيث الظلمات