تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٥ - «عليّ عليه السلام مثل باب حطة في بني اسرائيل»
«نَّغْفِرْ»: قرأ نافع بالياء وابن عامر بالتاء على البناء للمفعول والباقون بفتح النون.
«فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُواْ (٥٩)»
الباقر عليه السلام: قرأ هذه الآية هكذا: فَبدلّ الذين ظَلموا آل محمّد حَقّهُم قولًا غير الذي قيل لهم فانزلنا على الذين ظلمُوا آل محمّد حَقّهم رِجزاًمن السمآء بما كانوا يفسُقون- وهذا تفسير الآية-.
رجزاً: اي عذاباً مقدّراً من السماء بسَبب فسقهم والرجس في الأصل مايعاف وينفر عنه والمراد به الطاعون روى انّه مات به في ساعة أربعة وعشرون الفاً.
«وَإِذِ اسْتَسْقَى مُوسَى لِقَوْمِهِ فَقُلْنَا اضْرِب بِّعَصَاكَ الْحَجَرَ فَانفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْناً قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَّشْرَبَهُمْ كُلُواْ وَاشْرَبُواْ مِن رِّزْقِ اللَّهِ وَلَا تَعْثَوْاْ فِي الأَرْضِ مُفْسِدِينَ (٦٠)»
وإذا استسقى: الاستسقاء الدعاء لطلب الماء.
الباقر عليه السلام: إذا ظهر القائم عليه السلام ظهرَ براية رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم وخاتم سليمان ويحمل معه حجر موسى بن عمران الذي انبَجَست منه اثنا عشرة عيناً فلاينزل منزلًا إلّا نصبه وتنبعث منه العيون، فمَن كان جائعاً شبع، ومن كان عطشاناً روى، حتّى ينزلوا النجف من ظهر الكوفة.
قد علم كلّ أناسٌ: كلّ قبيلة من بني اب من أولاد يعقوب.
تعثوا: العُثو والعبث اشد الفَساد.