تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٠٦ - «إن الإمام يسمع ويرى في بطن امِّه»
الباقر عليه السلام: نحن السبيل فمن ابى فهذه السُبل فقد كفر.
«صِرَاطِي»: قرأ ابن عامر صراطِيَ بفتح الياء وقرأ الصادق عليه السلام وابن كثير وابن عامر: سِراطي بالسين.
«وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ»:
النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم: انا صراط اللَّه المستقيم الذي أمركم باتبّاعه، ثمّ علي من بعدي، ثمّ ولدي من صُلبه، أئمة يَهدُون بالحق وبه يَعدلّون.
الباقر عليه السلام: يَعني ولاية علي والأوصياء «فَاتَّبِعُوهُ» يعني عليّاً، «وَلَا تَتَّبِعُواْ السُّبُلَ» ولاية فلان وفلان، «فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ» يعني سبيل علي عليه السلام.
الباقر عليه السلام: «وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ»:
يعني ولاية علي بن أبي طالب والأوصياء، ولا تتبعوا السُبل فتفرق بكم عن سبيله عن ولاية فلان وفلان واللَّه فتفرّق بكم عن سبيله: يعني سبيل علي عليه السلام.
«وَلَا تَتَّبِعُواْ السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ»:
الصادق عليه السلام: نحن السبيل لمن اقتدى بنا ونحن الهداة إلى الجنّة، ونحن عُرّى الإسلام.
بريدة الاسلمي: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم في الآية: قد سألت اللَّه ان يجعلها لعليّ عليه السلام ففعَل.
الصادق عليه السلام: نحن واللَّه السبيل الذي أمركم اللَّه باتباعه، ونحن واللَّه الصراط المستقيم، ونحن واللَّه الذي أمر اللَّه العباد بطاعتهم، فمن شاء فليأخذ من هنا، ومَن شاء فليأخذ من هناك، لا يجدون واللَّه عنا مَحيصاً.