تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٠٥ - «إن الإمام يسمع ويرى في بطن امِّه»
وقيل: ثلاثة وثلاثين سنة.
الصادق عليه السلام: انقطاع يتم اليتيم: الاحتلام وهو اشدّهُ ومن احتلم ولم يؤنس منه رشد وكان سفيهاً أو ضعيف فليمسك عنه وليه ماله.
بالقسط: بالعدل.
وبعهد اللَّه أوفوا: من ملازمة العدل.
«وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُواْ السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (١٥٣)»
«وَأَنَّ»: قرأ حمزة والكسَائي انّ بالكسر على الاستيناف.
«وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ»:
الباقر عليه السلام: الصراط المستقيم الإمام «وَلَا تَتَّبِعُواْ السُّبُلَ» يعني غير الإمام فتفرّق بكم عَن سبيله ونحن سبيله.
الحسن البصريّ: يقول هذا طريق علي بن أبي طالب وذرِّيته طريق مُستقيم ودين مستقيم فاتَّبعُوهُ وتمسّكوا به فانّه واضحٌ لاعَوَج فيه.
الصادق عليه السلام: هو واللَّه عليُّ الصراط والميزان.
جابر: انّ النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم جالس واصحابه عنده إذ قال واشار بيده إلى علي عليه السلام وقال: «هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيم فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُواْ السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ».
وقال صلى الله عليه و آله و سلم لما نزلت الآية: سَئلَتُ اللَّه ان يجعلها لعليّ ففعل.
الباقر عليه السلام: آل محمّد الصراط الذي دَلّ عليه.