تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٠٣ - «إن الإمام يسمع ويرى في بطن امِّه»
مَّسفُوحاً: مصبوباً.
رجسٌ: قذر.
فسقاً اهل لغير اللَّه به: ما ذبح على الاصنام.
في الأخبار الصحيحة: ورد تحريم كلّ ذي مخلب من الطير وكلّ ذي ناب من الوحش وما لا قشر له من السَمَك.
«وَعَلَى الَّذِينَ هَادُواْ حَرَّمْنَا كُلَّ ذِي ظُفُرٍ وَمِنَ الْبَقَرِ وَالْغَنَمِ حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ شُحُومَهُمَا إِلَّا مَا حَمَلَتْ ظُهُورُهُمَا أَوِ الْحَوَايَا أَوْ مَا اخْتَلَطَ بِعَظْمٍ ذَلِكَ جَزَيْنَاهُم بِبَغْيِهِمْ وِإِنَّا لَصَادِقُونَ (١٤٦)»
كلّ ذي ظفرٍ: من دابة أو طير.
شحومها: شحوم الكلي والأمعاء.
أو ماحملت ظهورها: ماعلقت بها.
أو الحوايا: جمع حاوية اي ماأشتمل على الأمعاء.
أو ما اختلط بعظم: شحم الالية.
«إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ أَنتُمْ إَلَّا تَخْرُصُونَ (١٤٨)»
تخرصُون: تحدسون وتحرزون.
«قُلْ فَلِلّهِ الْحُجَّةُ الْبَالِغَةُ فَلَوْ شَاء لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ (١٤٩)»
الصادق عليه السلام: نحن الحجّة البالغة على مَن دون السماء وَفوق الأرض.