تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥٨ - «الكلمات التي ابتلى إبراهيم بها وآدم عليهما السلام فتاب اللَّه عليه»
الباقر عليه السلام: العدل: الفداء.
وفي الآية: الصرف النافلة والعدل فريضة.
ولايقبل منها عدلٌ: فداء.
«الكلمات التي ابتلى إبراهيم بها وآدم عليهما السلام فتاب اللَّه عليه»
«وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَ (١٢٤)»
الصادق عليه السلام: هي الكلمات التي تلقاها آدم عليه السلام من ربِّه فتاب عليه: ياربّ اسئلك بحَقّ محمّد وعلي وفاطمة والحَسن والحسين إلّا تبتَ عَليّ. فأتمهُنّ: اتَمهُنّ إلى القائم اثنى عشر إماماً تبعه من ولد الحسين عليه السلام.
«وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ»:
ابن مسعود: عن النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم قال: انتهت الدعوةَ إليّ وإلى علي .. لم يسجُد أحدنا لصنم قَط، فأتخذني نبيّاً وأتخَذَ علياً وَصياً، وفي الآية تصريح في اجابة دعوة إبراهيم عليه السلام باستثناء الظالم وانّ الإمامة عهدٌ من اللَّه تعالى وليست اختيار الناس.
الصادق عليه السلام: من عَبد صَنماً أو وثناً لايكون إماماً.
ابتلى: اختبره بما تَعبّده من السنن.
«وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَاماً (١٢٤)»
السجاد والصادق عليهما السلام: ثلاثة لاينظر اللَّه إليهم يوم القيامة ولايزكيهم (لايكلمهم) ولهم عذابٌ أليم: مَن أدعى إمامة من اللَّه لَيست له، ومَن جَحَدَ إماماً من