تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٧٥ - «هجرة النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم ومبيت عليّ عليه السلام على فراشه موقياً له بنفسه»
مكان، قريبٌ في بعده بعيد في قربه ذلك اللَّه ربنا لا اله غيره، فمن أراد اللَّه واحبّه ووصفه بهذه الصفة فهو من الموحدّين، ومن احبّه ووصفه بغير هذه الصفة فاللَّه منه برئ ونحن منه براء.
«يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لَا تَخُونُواْ اللّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُواْ أَمَانَاتِكُمْ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ (٢٧)»
«يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لَا تَخُونُواْ اللّهَ وَالرَّسُولَ»:
عن الصادقين عليه السلام: نزلت في أبي لُبابة بن عبد المنذر فلفظ الآية عام ومعناها خاصّ، وقصّة أبي لبابة وتوبته معروفة.
«وَتَخُونُواْ أَمَانَاتِكُمْ»:
قرأ الباقر عليه السلام: وتخونوا أماناتكم في آل محمّد وأنتم تعلَمُون.
«يِا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إَن تَتَّقُواْ اللّهَ يَجْعَل لَّكُمْ فُرْقَاناً (٢٩)»
فرقان: مافرق به بين الحق والباطل.
«هجرة النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم ومبيت عليّ عليه السلام على فراشه موقياً له بنفسه»
«وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُواْ لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللّهُ وَاللّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ (٣٠)»
«وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ»: