تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥١١ - «آية الغار النازلة في حَقِّ أبي بكر ومناقشتها»
سَماعُونَ لهم: مُطيعونَ لهم- منافقون.
«لَقَدِ ابْتَغَوُاْ الْفِتْنَةَ مِن قَبْلُ وَقَلَّبُواْ لَكَ الأُمُورَ حَتَّى جَاء الْحَقُّ وَظَهَرَ أَمْرُ اللّهِ وَهُمْ كَارِهُونَ (٤٨)»
مجمع البيان: وقيل اراد بالفتنة الفتك بالنبيّ صلى الله عليه و آله و سلم في غزوة تبوك ليلة العقبة، وكانوا اثنى عشر رجُلًا من المنافقين وقفوا على الثنية ليفتكوا بالنبيّ صلى الله عليه و آله و سلم- عن ابن جبير وابن جريح. وقيل يوم احد.
«وَلَا تَفْتِنِّي أَلَا فِي الْفِتْنَةِ سَقَطُواْ (٤٩)»
اي تؤتمِني ألَا في الإثم وَقَعُوا.
«إِن تُصِبْكَ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِن تُصِبْكَ مُصِيبَةٌ يَقُولُواْ قَدْ أَخَذْنَا أَمْرَنَا مِن قَبْلُ وَيَتَوَلَّواْ وَّهُمْ فَرِحُونَ (٥٠)»
حَسَنة: غنيمة.
مصيبة: بلاء.
«قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنَا إِلَّا إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ وَنَحْنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمْ أَن يُصِيبَكُمُ اللّهُ بِعَذَابٍ مِّنْ عِندِهِ أَوْ بِأَيْدِينَا فَتَرَبَّصُواْ إِنَّا مَعَكُم مُّتَرَبِّصُونَ (٥٢)»
الباقر عليه السلام: امّا مَوتٌ في طاعة اللَّه، أو ادراك ظهور إمام، ونحن نتربّصُ بهم مع ما نحن فيه من الشدّة ان يُصيبهم اللَّه بعذاب من عنده، قال: هو المَسخ، أو بايدينا وهو القتل، والتربّص انتظار وقوع البلاء باعدائهم.
الحسنيين: الغنيمة أو الجنّة.