تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٩٥ - «بطولة أمير المؤمنين عليه السلام في احد وفرار الصحابة»
ظنَّ الجَاهِليَّةِ: ظنّ الكفار.
كُلّهُ: قرأ أبو عمر كُلّهُ على الابتداء.
إلى مضاجعهم: مَقاتلهم ومَصارعهم.
ليَبتلي: يمتحن.
ليمحص: يميّزه.
ذات الصدور: حاجة الصدور.
«إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْاْ مِنكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُواْ وَلَقَدْ عَفَا اللّهُ عَنْهُمْ إِنَّ اللّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ (١٥٥)»
تَولّوا منكم: انهزَمُوا يوم احد.
الصادق عليه السلام: لما انهزم الناس عن النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم يوم احد نادى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم ان اللَّه وَعَدني أن يظهرني على الدين كله فقال له بعض المنافقين وسمَّاهم:
فقد هُزِمنا وسخر بنا.
«إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُواْ»: هُم اصحاب العقبة عن الصادق عليه السلام.
«يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لَا تَكُونُواْ كَالَّذِينَ كَفَرُواْ وَقَالُواْ لإِخْوَانِهِمْ إِذَا ضَرَبُواْ فِي الأَرْضِ أَوْ كَانُواْ غُزًّى لَّوْ كَانُواْ عِندَنَا مَا مَاتُواْ وَمَا قُتِلُواْ لِيَجْعَلَ اللّهُ ذَلِكَ حَسْرَةً فِي قُلُوبِهِمْ وَاللّهُ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَاللّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (١٥٦)»
غُزىً: جمع غازي.
حَسرةً: ندامةً على مافات.