تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٦٣١ - الشجرة الخبيثة مثل لبني أمية ولاعداء آل محمّد عليهم السلام
يضرب بعضكم رقاب بعض.
الصادق عليه السلام: ما بال أقوام غيّروا سنّة رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم وعدلوا عن وصيّة ولايتخوّفون أن ينزل بهم العذاب ثمّ قرأ هذه الآية: «أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُواْ نِعْمَةَ اللّهِ كُفْراً وَأَحَلُّواْ قَوْمَهُمْ دَارَ الْبَوَارِ» دار البوار جهنم، ثمّ قال: نحن النعمة التي أنعم اللَّه بها على عباده وبنا يفوز من فاز يوم القيامة.
وقال في الآية: هما الا فجران من قريش أمية ومخزوم.
الصادق عليه السلام: اخبَرَ اللَّه نبيّه صلى الله عليه و آله و سلم بما يلقى أهل بيت محمّد صلوات اللَّه عليه وأهل مودّتهم وشيعتهم منهم، يعني بنو أمية في أيّامهم وملكهم، قال: وأنزل اللَّه تعالى فيهم: «أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُواْ نِعْمَةَ اللّهِ كُفْراً وَأَحَلُّواْ قَوْمَهُمْ دَارَ الْبَوَارِ» «جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَهَا وَبِئْسَ الْقَرَارُ» ونعمة اللَّه محمّد وأهل بيته، حبّهم إيمان يدخل الجنّة وبُغضهم كفرٌ ونفاق يُدخل النار.
الصادق عليه السلام: نحن واللَّه نعمة اللَّه التي أنعم بها على عباده وبنا يفوز مَن فاز.
«جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَهَا وَبِئْسَ الْقَرَارُ (٢٩)»
الصادق عليه السلام: عنى بها قريشاً قاطبةً الذين عادَوا رسول اللَّه ونَصبوا له الحَرب وجَحدوا وصيّه.
«وَجَعَلُواْ لِلّهِ أَندَاداً لِّيُضِلُّواْ عَن سَبِيلِهِ (٣٠)»
«لِّيُضِلُّواْ»: قرأ ابن كثير و! بو عمرو بفتح الياء.