تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٩ - «بنو أمية هم الكافرون في باطن القرآن»
خالصة: خاصّة بكم.
«وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُواْ يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ أَلْفَ سَنَةٍ وَمَا هُوَ بِمُزَحْزِحِهِ مِنَ الْعَذَابِ (٩٦)»
ومن الذين أشركُوا: أي اليهود لأنّهم قالوا عزيزٌ ابن اللَّه.
يَودّ احدكم: يتمنى.
بمزحزحه: أي بمُبعِدِه.
الزحزحة: التبعيد.
«قُلْ مَن كَانَ عَدُوّاً لِّجِبْرِيلَ (٩٧)»
في جبرئيل ثمان لغات وقرأ بهنّ اربع في المشهور جبرئيل كَسلسبيل قرائه حمزة والكسائي وجَبرِيل بكسر الراء وحذف الهمزَة قرائه ابن كثير وجَبْرَئل قرائه عاصم وجبريل كقِنديل قرائه الباقون واربعٌ في الشواذ: جبْرال وجِبْرائل وجِبْرِئل وجَبرئن ومنع صرفهُ للعجمَة والتعريف ومعناه عبد اللَّه.
«وَبُشْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ (٩٧)»
العسكري عليه السلام في حديث له قال صلى الله عليه و آله و سلم:
وبشرى للمؤمنين: شيعة محمّد وعلي ومن تبعهما من أخلافهم وذراريهم.
«مَن كَانَ عَدُوّاً لِّلّهِ (٩٨)»
علي عليه السلام: مَن اشرَبَ قلبه حبّ غيرنا قاتلنا أو الّبَ علينا فانّ اللَّه عدوّه وجبريل وميكائيل واللَّه عدوّ للكافرين.