تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٠ - إنّ حروف الاسم الاعظم أودعها اللَّه عزّ وجلّ في سورة الفاتحة
الحجارة: هي جمع حجر فعن ابن مسعود وابن عبّاس انّها حجارة الكبريت لأنها أحَدُّ شيءٍ إذا أُحميت.
«وَبَشِّرِ الَّذِين آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ (٢٥)»
ابن عباّس: نزلت في علي وحمزة وجَعفر وعبيدة بن الحارث بن عبد المطلب وقال: مافي القرآن آية «الَّذِين آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ» إلّا وعلي أميرها وشريفها.
قال أمير المؤمنين عليه السلام: نحن أهل البيت لانقاس بالناس، فقام رجل فأتى ابن عبّاس فاخبره بذلك، فقال: صَدَقَ عليٌّ، النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم لايقاسُ بالناس وقد نزل في علي: «الَّذِين آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ».
وقال علي عليه السلام: حدّثني رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم وانا مُسِنده إلى صدري فقال صلى الله عليه و آله و سلم: أي علي الم تسمع قول اللَّه تعالى: «الَّذِين آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ» هم أنت وشيعتك وموعدي وموعدكم الحوض إذا جَثَت الامم للحساب تدعون غرار محجّلين.
الباقر عليه السلام: «وَبَشِّرِ الَّذِين آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ» هو علي بن أبي طالب والأوصياء من بعدهم وشيعتهم، الذين قال اللَّه تعالى فيهم: «أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ» إلى آخر الآية.
«تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ» أي من تحت اشجارها ماء الانهار.
«قَالُواْ هَذَا الَّذِي رُزِقْنَا مِن قَبْلُ وَأُتُواْ بِهِ مُتَشَابِهاً وَلَهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُّطَهَّرَةٌ وَهُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (٢٥)»