تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٨ - إنّ حروف الاسم الاعظم أودعها اللَّه عزّ وجلّ في سورة الفاتحة
«أَوْ كَصَيِّبٍ مِّنَ السَّمَاء (١٩)»
الكاظم عليه السلام: مثل ضربه اللَّه في المنافقين الذين رَدُّوا بيعة علي عليه السلام.
الصَيِّب: كفيعل من الصَوب وهو النزول يقال للسحاب- المطر.
«واللّهُ مُحِيطٌ بِالْكافِرِينَ» محيط بالكافرين: مقتدرٌ عليهم.
«يَكَادُ الْبَرْقُ يَخْطَفُ أَبْصَارَهُمْ كُلَّمَا أَضَاء لَهُم مَّشَوْاْ فِيهِ وَإِذَا أَظْلَمَ عَلَيْهِمْ قَامُواْ (٢٠)»
يخطف ابصارهم: يذهب بها بسرعة.
قامُوا: اي وَقفوا.
وإذا أظلم عليهم قاموا: وقفوا وتحيروا.
«يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (٢١)»
الخطاب متوجه لجميع الناس مؤمنهم وكافرهم وعن ابن عبّاس والحسن انّ مافي القرآن من «يَا أَيُّهَا النَّاسُ» فانه نزل بمكّة.
و «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ» فانه نزل بالمدينة.
لَعلّكم: لعلّ من اللَّه واجبٌ.
«الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأَرْضَ فِرَاشاً وَالسَّمَاء بِنَاء وَأَنزَلَ مِنَ السَّمَاء مَاء فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الَّثمَرَاتِ رِزْقاً لَّكُمْ فَلَا تَجْعَلُواْ لِلّهِ أَندَاداً وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ (٢٢)»
جَعَلَ لكم الأرض فراشاً: ذَللها لكم ولم يجعلها حزنة غليظة لايمكن