تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٧٤ - «في توحيد اللَّه ثلاث مذاهب»
«وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيَاتِنَا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّى يَخُوضُواْ فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ وَإِمَّا يُنسِيَنَّكَ الشَّيْطَانُ فَلَا تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرَى مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (٦٨)»
«وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيَاتِنَا»:
رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: من كان يؤمن باللَّه واليوم الآخر فلا يجلس في مجلس يُسَبُّ فيه إمام أو يغتاب فيه مسلم ان اللَّه يقول في كتابه: «وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيَاتِنَا .....».
الباقر عليه السلام: يخوضون في آياتنا: الكلام في اللَّه والجدال في القرآن.
«يُنسِيَنَّكَ»: قرأ ابن عامر يَنسينَّكَ على باب التفعيل.
«وَلَكِن ذِكْرَى لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ (٦٩)»
لعلّهم يتقون: كي يتقون.
«وَذَرِ الَّذِينَ اتَّخَذُواْ دِينَهُمْ لَعِباً وَلَهْواً وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَذَكِّرْ بِهِ أَن تُبْسَلَ نَفْسٌ بِمَا كَسَبَتْ لَيْسَ لَهَا مِن دُونِ اللّهِ وَلِيٌّ وَلَا شَفِيعٌ وَإِن تَعْدِلْ كُلَّ عَدْلٍ لَّا يُؤْخَذْ مِنْهَا أُوْلَئِكَ الَّذِينَ أُبْسِلُواْ بِمَا كَسَبُواْ لَهُمْ شَرَابٌ مِّنْ حَمِيمٍ وَعَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُواْ يَكْفُرُونَ (٧٠)»
غرتهم الحياة الدنيا: الملاهي.
ان تُبسَلَ: تَجلس.
«وَإِن تَعْدِلْ كُلَّ عَدْلٍ لَّا يُؤْخَذْ مِنْهَا»: العدل هو الفدية.
وعدل مثل أيضاً كقوله: «أَو عَدْلُ ذَلِكَ صِيَاماً» اي مثل ذلك، والعَدل