تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٦٦ - «النبيّ والوصي عليهما السلام لم يسجدا لصنم قط»
«قُلْ أَتُحَآجُّونَنَا فِي اللّهِ وَهُوَ رَبُّنَا وَرَبُّكُمْ وَلَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُخْلِصُونَ (١٣٩)»
أتحاجوننا: اتجادلوننا.
مخلصُون: ان يقصد العبد بنيته وعمله إلى خالقه جَلّ وعلا.
«وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن كَتَمَ شَهَادَةً عِندَهُ مِنَ اللّهِ (١٤٠)»
«وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن كَتَمَ شَهَادَةً عِندَهُ»: فيه تعريض لَهم بكتمانهم شهادة اللَّه لمحمّد صلى الله عليه و آله و سلم بالنبوّة في كُتبهم.
«سَيَقُولُ السُّفَهَاء مِنَ النَّاسِ مَا وَلَّاهُمْ عَن قِبْلَتِهِمُ الَّتِي كَانُواْ عَلَيْهَا قُل لِّلّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ يَهْدِي مَن يَشَاء إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ (١٤٢)»
قال ابن مسعود: سيقول لك السفهاء من الناس ما ردّكم عن القبلة التي كنتم عليها.
سفهاء: جُهّال واحده سفيه.
من قبلتهم: بيت المقدس.
يهدي من يشاء: أي عدولًا وخياراً.
الصراط المستقيم: الطريق الواضح.
«يَهْدِي مَن يَشَاء إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ» حذيفة عن النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم ان وليتموها علياً فهادٍ مهتدٍ يقيمكم على صراطٍ مستقيم.
«وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِّتَكُونُواْ شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ