تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٦١ - «آية الميثاق ألستُ بربّكم»
«وَلِلّهِ الأَسْمَاء الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا»:
الصادق عليه السلام: نحن واللَّه الأسماء الحسنى الّذي لايقبل من احدٍ إلّا بمعرفتنا.
الرضا عليه السلام: إذا نزلت بكم شديدة فاستعينوا بنا على اللَّه عَزّ وجَلّ وهو قوله: «وَلِلّهِ الأَسْمَاء الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا».
يُلحدون: الالحاد العدول عن الاستقامة.
«وَمِمَّنْ خَلَقْنَا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ (١٨١)»
«وَمِمَّنْ خَلَقْنَا»:
علي عليه السلام: تفترق هذه الأمة على ثلاث وسبعين فرقة، اثنتان وسبعين في النار وواحدة في الجنّة وهم الذين قال اللَّه عَزّ وجَلّ: «وَمِمَّنْ خَلَقْنَا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ» وهُم أنا وشيعتي.
الباقر عليه السلام: نحن هُم.
علي عليه السلام: يعني أمّة محمّد صلى الله عليه و آله و سلم.
النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم: هي لأمتي بالحَقّ يأخذون وبالحَقّ يُعطون وقد أعطي القوم بين أيديكم مثلها «وَمِن قَوْمِ مُوسَى أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ».
قرأ النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم هذه الآية فقال: انّ من أمتي قوماً على الحَقّ حتى ينزل عيسى بن مريم.
ابن عبّاس: يعني من أمّة محمّد يعني علي بن أبي طالب يهدون بالحَقّ يعني يدعون بعدك إلى الحَقّ وبه يعدلون في الخلافة بعدك.