تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٧ - «توبة آدم عليه السلام بسؤاله بحق محمّد وآله عليهم السلام»
«فَتَلَقَّى آدَمُ مِن رَّبِّهِ كَلِمَاتٍ (٣٧)»
فيها قرائتان الأولى بنصب آدم ورفع كلمات والثانية رفع آدم ونصب كلمات[٢].
النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم سئل عنها فقال: سَئلَهُ بحَقِّ محمّدٍ وعلي وفاطمة والحسن والحسين فتاب عليه وغفر له.
الصادق عليه السلام: هي الكلمات التي تَلقاها آدَمِ منْ ربّهِ فتابَ عَلَيه وهو انّه قال:
أسألك بحَقِّ محمّدٍ وعلي وفاطمة والحسن والحسين إلّا تبت عَليّ فتابَ اللَّه عليه انّه هو التواب الرحيم.
«فَتَابَ عَلَيْهِ»: أي رجع عليه بالرحمة وقبول التوبة وأصل التوبة الرجوع فإذا وصف به العبد كان رجوعاً عن المعصية، وإذا وَصِفَ به الباري تعالى اريد به الرجوع من العقوبة إلى المغفرة.
«التَّوَّابُ»: صيغة مبالغة أي كثير القبول للتوبة.
تلقى آدم: أي قبل وأخذ.
تواب: أي اللَّه يتوب على العباد.
«قُلْنَا اهْبِطُواْ مِنْهَا جَمِيعاً فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدًى (٣٨)»
أهبطوا منها: الهبوط الأنحطاط من علو إلى أسفل بالضم والكسر.
الباقر عليه السلام قال: هُدىً فهو علي بن أبي طالب عليه السلام.
[٢] الميزان.