تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٤٦ - «أولوا الأمر الأئمة من آل محمّد عليهم السلام»
اللَّه ومكنون علمه فأكتمه إلّامِن أَهلِه.
الرضا عليه السلام: ذلك علي بن أبي طالب عليه السلام.
علي عليه السلام: تلاها وقال: أنا منهم.
الصادق عليه السلام: كان واللَّه علي منهم.
الباقر عليه السلام: الأئمة من ولد علي وفاطمة عليهم السلام إلى ان تقوم الساعة.
قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم لعلي عليه السلام: الأوصياء منّي إلى انّ يردوا علي الحوض كلّهُم هاد مهتد لايضرهُم من خذلهم، هُم مع القرآن والقرآن معهم، لايفارقهم ولايفارقونه، بهم تُنصر أمتي وبهم يُمطرون وبهم يدفع عنهم وبهم استجاب دعائهم، وقال: ابني هذا ووضع يده على رأس الحسن عليه السلام ثمّ ابني هذا ووضع يده على رأس الحسين عليه السلام، ثمّ ابن له يقال علي وسيولد في حياتك فاقرأه مني السلام ثمّ تكملة اثنى عشر من ولد محمّد، فسمّاهم رجلًا رجلًا فيهم واللَّه مهدي امة محمّد عليه السلام.
أمير المؤمنين عليه السلام: انّه سئل ماادنى مايكون به الرجل ضالًا؟ فقال: انّه لايعرف مَن امر اللَّه بطاعته وفرض ولايته وجَعَله حجّته في أرضه وشاهده على خلقه، قال: فمَن هم ياأمير المؤمنين؟ قال: الذين قرنهم اللَّه بنفسه ونبيّه فقال: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ».
«فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ»:
الباقر عليه السلام: هكذا نزلت وكيف يأمر بطاعتهم ويرخِّص في منازعتهم قال عَزّ وجَلّ: «وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُوْلِي الأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ منهم» فرد أمر الناس إلى أولي الأمر منهم الذين أمر الناس بطاعتهم والردّ عليهم.