تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥٩٧ - سورة يوسف
الباقر عليه السلام: لا خير فيمن لا تقيّة له ولقد قال يوسف: «أَيَّتُهَا الْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسَارِقُونَ» وما سَرقوا.
الصادق عليه السلام: انهم سرقوا يوسف من ابيه الا ترى انه قال لهم حين قالوا:
«وَأَقْبَلُواْ عَلَيْهِم مَّاذَا تَفْقِدُونَ* قَالُواْ نَفْقِدُ صُوَاعَ الْمَلِكِ» ولم يقل سرقتم صواع الملك إنّما عنى أنكم سرقتم يوسف من ابيه.
العير: القافلة.
«قَالُواْ نَفْقِدُ صُوَاعَ الْمَلِكِ وَلِمَن جَاء بِهِ حِمْلُ بَعِيرٍ وَأَنَاْ بِهِ زَعِيمٌ (٧٢)»
صُواع الملك: كان قدحاً من الذهب يكيل به.
زعيم: ضامن وكفيل.
«قَالُواْ جَزَآؤُهُ مَن وُجِدَ فِي رَحْلِهِ فَهُوَ جَزَاؤُهُ كَذَلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ (٧٥)»
اي جزاء سرقته أخذ مَن وُجد في رحله واسترقاقِهِ.
«فَبَدَأَ بِأَوْعِيَتِهِمْ قَبْلَ وِعَاء أَخِيهِ ثُمَّ اسْتَخْرَجَهَا مِن وِعَاء أَخِيهِ كَذَلِكَ كِدْنَا لِيُوسُفَ مَا كَانَ لِيَأْخُذَ أَخَاهُ فِي دِينِ الْمَلِكِ إِلَّا أَن يَشَاء اللّهُ نَرْفَعُ (٧٦)»
كِدْنَا ليُوسُفَ: اي كدنا له اخوَته حتى ضَمَمنا اخاه إليه، والكيد من المخلوقين احتيال ومن اللَّه مشيئته بالّذي يَقعُ به الكيد.
«قَالُواْ إِن يَسْرِقْ فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لَّهُ مِن قَبْلُ (٧٧)»
الرضا عليه السلام: كانت الحكومة في بني اسرائيل إذا سرق واحدٌ شيئاً استرق،