تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥٤١ - «محمّد وآل محمّد الهداة إلى الحقّ»
زَيّلنا: فَرّقنا بينهم.
«هُنَالِكَ تَبْلُو كُلُّ نَفْسٍ مَّا أَسْلَفَتْ (٣٠)»
هُنالك: في ذلك الوقت.
«تَبْلُو»: قرأ حمزة والكسائي تتَلُوا من التلاوة اي يقرأ ذكر ما قدّمت او من التلو اي تتبع عمله فيقوده إلى الجنّة أو إلى النار.
تبلو: تختبر.
اسلَفَت: قدّمت.
«كَذَلِكَ حَقَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ عَلَى الَّذِينَ فَسَقُواْ أَنَّهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ (٣٣)»
حَقّت كَلمة رَبّكَ: وجَبت.
«محمّد وآل محمّد الهداة إلى الحقّ»
«أَفَمَن يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَن يُتَّبَعَ أَمَّن لَّا يَهِدِّيَ إِلَّا أَن يُهْدَى (٣٥)»
«أَفَمَن يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَن يُتَّبَعَ»:
ابن عبّاس: نزلت في علي عليه السلام.
الباقر عليه السلام: فاما مَن يَهدي إلى الحَقّ فهم محمّد وآل محمّد من بعده، واما مَن لايَهدِّي إلّاانْ يُهدى فهو مَن خالَفَ من قريش وغيرهم أهل بيته من بعده.
الباقر عليه السلام: إنّما سمِّي المهديّ مَهدّياً لَانّه يهدي لأمر خفيّ يهدي ما في صدور الناس.
«لَّا يَهِدِّيَ»: قرأ ابن كثير وابن عامر: يَهدّي بفتح الياء وتشديد الدال