تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٦٨٨ - سورة الأسراء
ولعلي وفاطمة والحسن والحسين وتسعة أئمة وكلّ مَن هو منّا ومظلوم فينا اي واللَّه ياسلمان ثمّ ليحضرن ابليس وجنوده وكلّ من محض الإيمان مَحضاً ومَحض الكفر مَحضاً حتى يؤخذ بالقصاص والأوتار والثارات ولايظلم ربك أحداً.
نفيراً: من ينفر مع الرجل من قومه.
نفيراً: نفراً، والنفير القوم الذين يجتمعون ليصيروا إلى اعدائهم ليحاربوهم.
«إِنْ أَحْسَنتُمْ أَحْسَنتُمْ لِأَنفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا فَإِذَا جَاء وَعْدُ الآخِرَةِ لِيَسُوؤُواْ وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُواْ الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُواْ مَا عَلَوْاْ تَتْبِيراً (٧)»
وانْ اسَأتم: فلها رَبٌّ يغفر لها.
«لِيَسُوؤُواْ»: قرأ ابن عامر وحمزة ليَسوءُ على التوحيد والضمير للوعد أو البعث أو للَّهويعضده قراءة الكسائي بالنون.
ليسوؤوا وجوهكم: تسود وجوهكم، وليدخلوا المسجد كما دخلوه أوّل مرّة يعني رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم وأصحابه وأمير المؤمنين عليه السلام وأصحابه.
التتبير: الأهلاك.
يُتبِّروا تتبيراً: يدمروا ويخربوا، والتيار، الهلاك.
«عَسَى رَبُّكُمْ أَن يَرْحَمَكُمْ وَإِنْ عُدتُّمْ عُدْنَا وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيراً (٨)»
«عَسَى رَبُّكُمْ أَن يَرْحَمَكُمْ»:
الصادق عليه السلام: «عَسَى رَبُّكُمْ أَن يَرْحَمَكُمْ» اي ينصركم على عدوّكم، ثمّ خاطب بني أمية: «وَإِنْ عُدتُّمْ عُدْنَا» يعني عُدتم بالسفياني عُدنا بالقائم من آل