تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٣ - «خلافة علي عليه السلام من السماء مشافهة في المعراج»
«خلافة علي عليه السلام من السماء مشافهة في المعراج»
«وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُواْ أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاء وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ (٣٠)»
قال اللَّه عزّ وجلّ لنبيّه صلى الله عليه و آله و سلم لمّا اسرِيَ به إلى السمآء: قد اختَرت لك عليّاً فاتخِذْه لنفسك خليفة ووصيّاً.
وقال النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم لعلي: انتَ الخليفة من بعدي.
وقال صلى الله عليه و آله و سلم: انّي مُخلّفٌ فيكم الثقلين كتابَ اللَّه وعترتي أهل بيتي.
وسئل علي عليه السلام عن العترة التي ذكرها النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم فقال: أنا والحسَن والحسين والأئمة التسعة من ولد الحسين تاسعهم مَهديّهم وقائمهم.
ابن مسعود: كنت مع النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم ليلة وفد الجنّ فتنفس فقلت: مالك يارسول اللَّه؟
قال: نعيت إليّ نفسي ياابن مسعود قلت: فاستخلف، قال: من؟ قلت: علي بن أبي طالب، قال: اما والذي نفسي بيده لئن أطاعوه ليدخلّن الجنّة أجمعين اكتعين.
«إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً»- آية ٣٠-: يكون حجةً لي في أرضي على خلقي.